المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة البحوث بمختلف التخصصات



ROSE
16 / 12 / 2006, 20 : 08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبائي واخواتي الطلبة والطالبات

اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والسعادة

:img005:

من خلال موضوعنا هذا ان شاءالله سنضع اكبر عدد من المقالات والبحوث

والدراسات حول مختلف المواضيع الادبية والعلمية وكل ما يخص البحوث

والدراسات بشتى انواعها

سنتشارك جميعا بوضع مواضيع وبحوث مختلفة

:img132:

واتمنى منكم المشاركة بما تستطيعون عليه من مواضيع تنفع ان تكون
بحث سواء كانت

مواضيع علمية/تاريخية /ادبية/شخصيات /كتاب/ادباء/علماء

واي طالب أو طالبة تود الحصول على اي بحث ُيطلب من هنا وان شاءالله نحاول

تلبية طلباتكم

وان شاء الله يكون مرجع للجميع هنا


تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير

دمتم بحفظ الرحمن

:img022:

ROSE
16 / 12 / 2006, 25 : 08 AM
المخدرات

هي مواد طبيعية أو مصنعة يتم تناولها لحجب وتعطيل المخ عن العمل لفترة محدودة.



أنواع المخدرات :

1. مخدرات طبيعية .

2. مخدرات مصنعة .



القسم الأول - المخدرات الطبيعية :

1. الحشيش :

يستخرج هذا الصنف من شجرة "القنب" والتي عرفت في الهند وباكستان حيث تجمع أوراق هذه النبتة وتجفف ثم توضع في غرفة مغطاة كل حيطانها وسقفها بالخيش ثم يتم ضرب الأوراق بقوة وسرعة فيتحول إلى ما يشبه الغبار ، فيتطاير في أنحاء الغرفة . وبعد الانتهاء يتم جمع ما علق بالخيش من مواد على أن تكون درجة الجودة من الأعلى إلى الأسفل فا لأجود ما يعلق بالسقف ثم الذي يليه أعلى الجدران ثم وسطها ثم أسفلها ثم ما يبقى على الأرض وهو عادة ما يكون مختلط بتراب .



2. القات :

هذا النبات تكثر زراعته في اليمن والحبشة وجنوب المملكة العربية السعودية ، ويستخدم مباشرة بوضعه داخل الفم ومضغه ثم إبقائه خلف الأضراس وابتلاع المستحلب وعادة تستمر هذه العملية لمدة ساعات ثم إخراج الألياف وتكرير العملية . ويعتبر استخدام هذا النوع من المخدرات عادة اجتماعية يصعب التغلب عليها أو محاربتها . ويؤثر هذا المخدر على الأعصاب ومن ثم يؤدي إلى الكسل والخمول ، كما يؤدي بعضها إلى فقدان مؤقت للقدرة الجنسية .



3. الأفيون :

يستخرج هذا النوع من نبتة الخشخاش والتي يشبه شكلها الكأس ويشكل الأفيون سائل يشبه الحليب يخرج بمجرد جرح سطح زهرة النبتة ثم تزيد صلابته عند خروجه وتعرضه للهواء .



4. الكوكائين :

يستخرج هذا المخدر من نبتة الكوكا ويعد من أكثر المخدرات ضرراً وأشدها فتكاً ، فهو يضعف عضلة القلب وغالباً ما تظهر آثاره سريعاً ، وتنتشر بين مستخدميه الذبحات الصدرية .



القسم الثاني - المخدرات المصنعة :

1. المورفين :

وهو نوع يتم اشتقاقه من مادة الأفيون مع إضافة بعض المكونات الكيميائية .



2. الهيروين :

وهو أيضاً من من مشتقات الأفيون ويطلق عليها علمياً اسم (ثنائي خلين المورفين).. وأوسع هذه المشتقات انتشاراً عالمياً، ويستخدم بعد إضافة مادة الاستريكنين والكيثين والسكوبالامين إليه ومسحوق الهيروين عادة لاتتعدى نسبة الهيروين فيه 45% ،



3. الكودايين :

وهو أحد قلويات الأفيون ، ويستخدم دواء لعلاج السعال ، ولكن عند إساءة استعماله يصبح مضراً ويؤدي إلى الإدمان كأي مخدر آخر ، لأن الجرعات التي تستخدم في العلاج قليلة جداً وضررها لا يقارن بمنافعها.



4. عقار الكبتاجون :

هذا العقار يستخدم على شكل أقراص دائرية الشكل ، ويعتبر أحد المنبهات ، ويعتقد البعض أنه يستخدم للتغلب على النوم وهو في الحقيقة قد ينبه بعض الحواس مثل السمع والبصر ، لكنه يضعف الإدراك وكثيراً ما ينتج عن استخدامه من قبل السائقين حوادث مروعة لأنه يخلق نوع من خداع البصر فيما يتعلق بالمسافات فلا يجعل مستخدمه من إدراك البعد الحقيقي للأشياء وبالتالي يضلله . وهو شائع الاستخدام بين وسائقي المسافات الطويلة ، وبعض الطلبة المهملين الذين لا يعرفون دروسهم إلا ليلة الامتحان ونادراً ما يحالفهم النجاح لأن المعلومات التي يتم تحصيلها أثناء تعاطيه لايحتفظ بها المخ وبالتالي تصبح مثل عدمها .. بل على العكس حتى المعلومات السابقة تتبخر من جراء غياب العقل وقلة التركيز بسبب قلة النوم .



5. عقار السيكونال :

هذا العقار يكون على شكل كبسولات حمراء ، وهو عقار هلوسة يفقد الإنسان عقله تماماً بمجرد استخدامه ويمكن أن يرتكب جرائم بشعة أثناء بقائه تحت تأثيره ، وكثيراً ما ينتهي استعماله بجرائم قتل يدفع مستخدمه حياته ثمناً له .

بعض الأضرار الناشئة عن تعاطيها :
1. تحول بين المرء وبين عبادة ربه ، كما تمنعه من آداء واجباته الدينية والأسرية .
2. قد يموت الإنسان على استخدامها ويبوء غضب من خالقه (وقد حصلت كثيراً) .
3. قد تتسبب بجرائم أخرى أشنع كأن يعتدي على إحدى المحرمات عليه أو يقتل (وحدثت حوادث من هذا النوع) .
4. استخدامها لفترة طويلة يؤدي إلى ضمور بالمخيخ والجهاز العصبي مما يسبب تشوهات دائمة وفقدان للتوازن .
5. تهدم مقدرات العقل وتضعف التفكير بطريقة سليمة فيظهر مستخدمها كالأبله .
6. غالباً ما ينتهي أمر مستخدمها إما للموت بجرعة زائدة أو يصاب بشلل لأحد نصفي جسمه إما العلوي أو السفلي.
7. تسبب الدمار في وسط الأسرة فيشيع فيها الفساد والفرقة ، ونادراً ما يصلح أبناء من يتعاطاها .
8. هناك بعض الأنواع منها خطير جداً تجعل المدمن عليها يبيع حتى شرفه وكرامته في سبيل الحصول على جرعة منها.

الغــ لووون ــيم
16 / 12 / 2006, 15 : 11 AM
مجهود اكثر من رائع لك شكري وتقديري

keven
16 / 12 / 2006, 47 : 04 PM
روز جُزيت خيراً على المجهود

keven
16 / 12 / 2006, 59 : 04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـــــــــــة
تعتبر الجودة من أهم الوسائل والأساليب لتحسين نوعية التعليم والارتقاء بمستوى أدائه في العصر الحاضر الذي يطلق عليه بعض المفكرين بأنه "عصر الجودة ”
• فلم تعد الجودة ترفاً ترنو إليه المؤسسات التعليمية أو بديلاً تأخذ به أو تتركه الأنظمة التعليمية " بل أصبح ضرورة ملحة تمليها حركة الحياة المعاصرة ، وهي دليل على بقاء الروح وروح البقاء لدى المنظمة أو المؤسسة التعليمية "
أهداف المحاضـــــرة
1. إبراز مفهوم وأهداف الجودة في التعليم .
2. التعرف على معايير الجودة في التعليم .
3. إيضاح مراحل وفوائد تطبيق الجودة .
4. التعرف على صعوبات ومشكلات تطبيق الجودة في التعليم .

مفهوم الجودة
• القدرة على تحقيق رغبات المستهلك بالشكل الذي يتطابق مع توقعاته ويحقق رضاءه التام عن السلعة أو الخدمة التي تقدم إليه.
• التجاوب المستمر مع حاجات العميل ومتطلباته.
• الحصول على أكبر معدل من الرضا مقابل أقل معدل استهلاك لمدخلات عملية الإنتاج.
مفهوم الجودة في التعليم
" إن مفهوم الجودة الشاملة في التعليم له معنيان مترابطان " أحدهما واقعي والآخر حسي . والجودة بمعناها الواقعي تعني التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها مثل : معدلات الترفيع ومعدلات الكفاءة الداخلية الكمية ومعدلات تكلفة التعليم . أما المعنى الحسي للجودة فيرتكز على مشاعر أو أحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالطلاب وأولياء أمورهم

ضبط الجودة في التعليم
1. مراجعة المنتج التعليمي المباشر وهو الطالب .
2. مراجعة المنتج التعليمي غير المباشر .
3. اكتشاف حلقات الهدر وأنواعه المختلفة .
4. تطوير التعليم من خلال تقييم النظام التعليمي وتشخيص أوجه القصور في المدخلات والعمليات والمخرجات حتى يتحول التقويم إلى تطوير حقيقي وضبط فعلي لجودة الخدمة التعليمية .

معايير الجودة في التعليم
هناك العديد من المعايير التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها في مجال الجودة في التعليم ومنها :
1. معايير مرتبطة بالطالب
2. معايير مرتبطة بأعضاء هيئة التدريس
3. معايير مرتبطة بالمناهج الدراسية
4. معايير مرتبطة بالإدارة
5. معايير مرتبطة بالإمكانات المادية
6. معايير مرتبطة بالعلاقة بين الكلية والمجتمع

مراحل تطبيق الجودة
هناك خمس مراحل لتطبيق الجودة في أي منشأة ويمكن تمثيلها كالتالي :
• 1- مرحلة التحضير لعملية التطبيق .
• 2- مرحلة توثيق نظام الجودة .
• 3- مرحلة تطبيق النظام الموثق .
• 4-مرحلة التدقيق الداخلي للنظام المطبق ومراجعة الإدارة .
• 5-مرحلة التحضير للتسجيل والحصول على الشهادة .

فوائد الجودة
للتعرف على هذه الفوائد قام معهد المعايير البريطاني ( B . S . I ) بإجراء استفتاء موسع للمؤسسات التعليمية الحاصلة على شهادة الآيزو – أحد أنظمة الجودة – اتضح من خلاله " أن القاسم المشترك بين تلك المؤسسات في مجال الاستفادة من هذا النظام يمكن تلخيصه على النحو التالي :
• ضمان استمرارية وثبات جودة الخدمات التعليمية وبالتالي إرضاء أولياء الأمور والطلاب تخفيض وتقليل إهدار إمكانات المؤسسة من حيث الموارد ووقت العاملين .
• إن النظام الإداري المتميز الذي يطبق من خلاله الآيزو يمكن المؤسسة من تحليل المشكلات التي تواجهها ويجعلها تتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية وذلك لمنع مثل تلك المشكلات من الحدوث مستقبلاً .
• زيادة الكفاءة التعليمية من خلال مشاركة الجميع بفاعلية في إدارة المؤسسة التعليمية نظراً لدراية كل فرد بدوره ومسئولياته ومشاركته في التطوير والتحسين مما يترك أثراً نفسياً وإيجابياً على كل العاملين .
• رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور والطلبة والمجتمع تجاه الكلية من خلال إبراز

الالتزام بالجودة .

1. إن النظام الإداري المتميز الذي يطبق من خلاله الآيزو يمكن المؤسسة من تحليل المشكلات التي تواجهها ويجعلها تتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية وذلك لمنع مثل تلك المشكلات من الحدوث مستقبلاً .
2. زيادة الكفاءة التعليمية من خلال مشاركة الجميع بفاعلية في إدارة المؤسسة التعليمية نظراً لدراية كل فرد بدوره ومسئولياته ومشاركته في التطوير والتحسين مما يترك أثراً نفسياً وإيجابياً على كل العاملين .
3. رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور والطلبة والمجتمع تجاه الكلية من خلال إبراز الالتزام بالجودة

4. ربط كل أقسام المؤسسة وجعل عملها متناسقاً بدلاً من وجود نظام إداري منعزل لكل قسم أو إدارة . وهذا بالتالي يؤدي إلى انضباط أكثر وتحليل أدق للمشكلات التي يمكن أن تحدث .
5. وجود نظام شامل ومدروس للمؤسسة التعليمية سينعكس إيجابياً على طلابها لأنهم سيكونون من أوائل من يحس بتطبيق هذا النظام وهذا بلا شك سيؤدي إلى لبنة هامة من لبنات الانضباط واحترام الأنظمة في نفوسهم فضلاً عن تعرفهم على سياسات نظام جودة عالمي في
6. سن مبكرة .
7. تطبيق النظام سيقلل من البيروقراطية الإدارية إلى حد بعيد ويتخلص من كثير من الإجراءات المتكررة والمتعارضة أحياناً وفي الوقت نفسه سيبقى ملتزماً بالتعليمات الرسمية

صعوبات تطبيق الجودة في التعليم
تعتبر " مقاومة التغيير " أهم صعوبة يمكن أن تواجه تطبيق نظام الجودة .
لذا ينبغي وضع الأسس والإستراتيجيات المناسبة لمعالجتها والتعامل معها بحكمة .





وانطلاقاً من هذه التعريفات فإن إدارة الجودة الشاملة في إطار المؤسسة التربوية تضم عدد من المضامين من أبرزها : -
1- اعتماد أسلوب العمل الجماعي التعاوني إذ أن إنجاز الأعمال يعتمد على مقدار ما يمتلكه العنصر البشري في المؤسسة من قدرات ومواهب وخبرات .
2- الحرص على استمرار التحسين والتطوير فكلما تمَّ إنجاز مستوى معين من الجودة تم التطلع إلى مستوى أعلى منه .
3- النهج الشمولي حيث يمتد التحسين والتطوير إلى كافة المجالات كالأهداف العامة ، الهياكل التنظيمية ، أساليب العمل ، التحفيز ، النظم والإجراءات ، القناعات القديمة في المؤسسة .
4- العمل على جعل عدد الأخطاء في العمل عند أدنى حدَّ وذلك وفق مبدأ أداء العمل الصحيح من أول مرة وبدون أخطاء وهذا يهدف إلى جعل التكلفة في الحدَّ الأدنى وفي نفس الوقت الحصول على رضا المستفيدين من العملية التعليمية .
5- الحرص على حساب تكلفة الجودة داخل المؤسسة لتشمل كافة الأعمال المتعلقة بالخدمة المقدمة مثل تكاليف الفرص الضائعة ، تكلفة الأخطاء ، عمليات التقييم ، سمعة المؤسسة بين المستفيدين .
إضافة إلى هذه المضامين فإن إدارة الجودة الشاملة هي منهجية عمل استراتيجي تتصف بالديمومة والاستمرار وهي رحلة طويلة وليست محطة وصول تنقضي بانتهاء مدة زمنية لبرنامج بعينه .
وحتى تترجم مضامين إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية فإن ذلك يستلزم الوصول إلى رضا المستفيد الداخلي والخارجي على حدِّ سواء والمستفيد الداخلي في إطار المدرسة يشمل الطالب والمعلم والإدارة المدرسية عامة أما المستفيد الخارجي فهو يشمل الأشخاص أو الجهات التي تكوَّن المجتمع المحيط بالمؤسسة التربوية والحصول على رضا المستفيدين لا يمكن أن يتأتى إلا بعد التعرف على احتياجاتهم بشكل دقيق ثم إخضاع هذه الاحتياجات إلى جملة من المعايير التي ينبغي الالتزام بها في سبيل السعي نحو الجودة .
كما أن تعويد المدرسة كمؤسسة تربوية فاعلة على ممارسة التقويم الذاتي للأداء يعد متطلباً محورياً في هذا الجانب لتحقيق مبدأ التحسين المستمر إذ أن تمكن المدرسة من ممارسة تقويم الذات بأسلوب علميَّ منظم سوف يحقق مطلباً مهماً لإدارة الجودة الشاملة يتمثل في نجاح كافة الأفراد داخل المدرسة في التركيز على تقييم سلوكهم وعدم الإنشغال بتقييم سلوك الآخرين والعمل على تحسين أدائهم قبل المطالبة بتحسين أداء الغير وهو وضع كان ولا يزال يشكل إحدى معضلات السلوك الإداري لدى الأفراد في مختلف المؤسسات.
و تتطلب إدارة الجودة الشاملة تطوير نظم المعلومات وجمع الحقائق إذ أن اتخاذ قرار لتجاوز مشكلة ما أو العمل على تحسين أي مجال من مجالات العمل داخل المؤسسة يتطلب جمع معلومات وفيرة ودقيقة ومن مصادر متعددة حتى يمكن التعامل مع المشكلة أو التجديد المزمع من خلال الانطلاق من قاعدة بيانية محكمة .
تفويض الصلاحيات يعد من الجوانب المهمة في إدارة الجودة الشاملة وهو أحد مضامين العمل الجماعي التعاوني وهذا النهج الإداري كفيل بتجاوز مشكلات المركزية في اتخاذ القرارات حيث يشترك كافة العاملين على اختلاف مستوياتهم في صنع السياسات والتوجهات الرئيسة للمؤسسة التربوية وعليه فإن مدير المدرسة الناجح هو الذي يقوم بتنظيم بيئة العمل داخل المدرسة بحيث يشاركه الطلاب والمدرسون وغيرهم من كوادر المدرسة مع احتفاظ المدير بآلية المتابعة والتقييم لضمان استخدام الصلاحيات الممنوحة للأفراد بما يضمن جودة الإنجاز .
كما أن المدرسة وهي في طليعة مؤسسات التربية داخل المجتمع يجب أن تعمل على إيجاد ما يعرف في إدارة الجودة الشاملة ببيئة التوحد والتغيير حيث يلتف كافة العاملين في المدرسة حول الأهداف القريبة والبعيدة والتي تسعى المدرسة إلى تحقيقها وذلك من خلال المشاركة الحقيقية للجميع في صوغ التوجهات والخطط اللازمة لتجويد عمل المدرسة وبالتالي تتحدد أدوار الجميع داخل المدرسة وتتوحد جهودهم وتسود الروح الإيجابية بيئة العمل في كافة مراحلها ومستوياتها المختلفة .

الجودة الشاملة
معناها ولماذا تطبق في الجامعات ؟
• ما معنى إدارة الجودة الشاملة ؟
لقد تم تطوير أسلوب إدارة الجودة الشاملة في المنشآت الخاصة والمنشآت الصناعية بصفة خاصة وهي تقوم على فكرة أن نجاح أي مؤسسة أو شركة يعتمد على إرضاء المستفيد من خدماتها ولكي تستطيع المؤسسات إن تفعل ذلك لابد إن تعمل دوما على تحسين طريقة عملها لتستطيع إن تقدم أفضل منتج وبالتالي تستطيع المنافسة ولابد أيضا إن تعمل كل إدارة وان يعمل كل قسم بل وكل موظف على تحسين عمله .
• تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعات
إدارة الجودة الشاملة بدأت في المنظمات الخاصة والمنشات الصناعية بصفة خاصة ولكن طبقت في مجال تقديم الخدمات ومنها الخدمات التعليمية والتعليم العالي بصفة خاصة ومنذ سنوات بلغ عدد الجامعات التي طبقت الجودة الشاملة أكثر من 220 جامعة وكلية في الولايات المتحدة منها جامعات عريقة مثل هارفارد وكولومبيا بنسلفانيا وجامعة بوردو وجامعة ولاية اوريجون كذلك بدا تطبيقها في بعض الجامعات العربية والخليجية وقد أوصى مؤتمر وزراء التعليم العالي في دول الخليج الذي عقد مؤخرا بتطبيقها في الجامعات الخليجية كذلك يجري الان تطبيق إدارة الجودة الشاملة في معهد الإدارة العامة وفي بعض المدارس الثانوية
• فوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي:
1. تركيز جهود الجامعات على إشباع الاحتياجات الحقيقية للمجتمع الذي تخدمه .
2. تحسين الأداء في جميع مجالات عمل الجامعة .
3. إنشاء أنظمة تحدد كيفية تنفيذ العمل بأفضل كفاءة وجودة .
4. تقويم وقياس الأداء .
5. وضع معايير لقياس الأداء .
6. تمكن منشات التعليم العالي من القدرة على المنافسة .
7. تطوير أسلوب العمل الجماعي عن طريق فرق العمل .
8. تحسين مستوى الاتصالات .

• إطار العمل:
1. تعمل الجودة الشاملة على تطوير جميع جوانب العمل الإداري والأكاديمي على مستوى الجامعة وبالتالي تساعد على إحداث تغيير متكامل يسهل رفع الكفاءة بشكل عام حيث إن تطوير جزء أو خدمة معينة وبقاء الأجزاء والخدمات الأخرى كما هي يعيق أو قد يمنع أي تطبيق لأي تغيير جزئي .
2. تحفيز جميع العاملين للاشتراك في التطوير ورفع الكفاءة لأحداث أي تغيير حقيقي في الجامعة نحو الأفضل .
3. تشمل جميع النشاطات التطويرية سواء التي تتم ألان كوضع رسالة ورؤية الجامعة أو التي سيتم إجرائها وبذلك توفر هيكلا متناسقا يوحد ويوجه جميع هذه الجهود نحو هدف واحد وبدون هذا الهيكل قد تتضارب هذه الجهود .
4. تدعو إدارة الجودة الشاملة للتطوير المستمر.
بعض مبررات تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ ارتباط الجودة بالإنتاجية .

2 ـ اتصاف نظام الجودة بالشمولية في كافة المجالات .

3ـ عالمية نظام الجودة ، وهي سمة من سمات العصر الحديث .

4ـ عدم جدوى بعض الأنظمة والأساليب الإدارية السائدة في تحقيق الجودة المطلوبة .

5 ـ نجاح تطبيق نظام الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية .

الجودة الشاملة تحتاج في تطبيقها إلى القيادة الواعية والسياسات والاستراتجيات التي ينبغي أتباعها لتطبيق نظام الجودة الشاملة في كافة المؤسسات ولاسيما التربوية ، وأن هذه الإستراتيجيات يجب أن تدعم بخطط وأهداف وطرق عمل .

مهام مديري المدارس في تطوير وإطلاق المعارف والقدرات الكاملة للعاملين على المستوى الفردي والجماعي ، معتمدين على المستوى العام للمدرسة والخطط والأنشطة لتوفير الدعم لسياستها وكفاءة الأداء وآليات العمل .

كيفية قيام المدرسة بالتخطيط وإدارة الشركاء الخارجيين ، والمصادر الداخلية في سبيل دعم السياسات والإستراتيجيات وفاعلية الأداء والعمل ، ثم كيف تقوم المدرسة بتصميم وإدارة وتطوير عملياتها في سبيل دعم السياسات والإجراءات ، ومن ثم إرضاء المستفيدين ، وزيادة المكاسب لهم والمساهمين في العملية التعليمية .

ما تحققه المدرسة من نتائج متعلقة بالمستفيدين من الطلبة وأولياء الأمور ، وما الذي تحققه المدرسة من نتائج متعلقة بأفرادها أو العاملين فيها كالمديرين والمشرفين والمعلمين وغيرهم ، وأجاب على تسائله بأن النتائج ستكون إيجابية ، ومحققة للأهداف المرسومة وفق نظام الجودة الشاملة .

بعض المبادئ التي تقوم عليها الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ التركيز على التعرف على احتياجات وتوقعات المستفيدين والسعي لتحقيقها .

2ـ التأكيد على أن التحسن والتطوير عملية مستمرة .

3 ـ التركيز على الوقاية بدلا من البحث عن العلاج .

4 ـ التركيز على العمل الجماعي .

5 ـ اتخاذ القرار بناء على الحقائق .

6 ـ تمكين المعلمين من الأداء الجيد .

أهداف إدارة الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ حدوث تغيير في جودة الأداء .

2 ـ تطوير أساليب العمل .

3 ـ الرفع من مهارات العاملين وقدراتهم .

4 ـ تحسين بيئة العمل .

5 ـ الحرص على بناء وتعزيز العلاقات الإنسانية .

6 ـ تقوية الولاء للعمل والمؤسسة والمنشأة .

7 ـ تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والتكلفة .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو :

ما هي متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة ؟ وقد تحدث عنه المحاضر بتركيز .

1 ـ تهيئة مناخ العمل والثقافة التنظيمية للمؤسسة التعليمية .

2 ـ قياس الأداء للجودة .

3 ـ إدارة فاعلة للموارد البشرية بالجهاز التعليمي .

4 ـ تعليم وتدريب مستمرين لكافة الأفراد .

5 ـ تبني أنماط قيادية مناسبة لنظام إدارة الجودة الشاملة .

6 ـ مشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء .

7 ـ تأسيس نظام معلومات دقيق لإدارة الجودة الشاملة .

ولكن هل يمكن توظيف الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية بشكل عام ومؤسستنا التربوية بشكل خاص ؟
نظام الجودة الشاملة نظام عالمي يمكن تطبيقه في كافة المؤسسات التربوية وغير التربوية ، غير أنه يحتاج إلى دقة في التنفيذ ، وتهيئة المناخ المناسب لتفعيله ناهيك عن النفقات الكبيرة التي تحتاجها المؤسسة أثناء عملية التطبيق وخاصة فيما يتعلق بتوفير البيئة المدرسية المتميزة من مبان ومرافق وتدريب للكوادر البشرية والتجهيزات المدرسية والمعامل والمختبرات ومعامل اللغات والحاسوب وكل ما يتعلق بالعملية التربوية التعليمية ، وكل ذلك ينبغي توفيره حتى تحصل المؤسسة على مواصفات الجودة الشاملة ، ولا يعني ذلك أن نتخلى بالكلية عن البحث عن مصادر أخرى يمكن أن توصلنا إلى تحقيق بعض جوانب الجودة الشاملة ، ومن هذه المصادر التدريب لكافة العاملين في المؤسسة ، وتهيئة مناخ العمل ومشاركة الجميع في تفعيل دور المؤسسة والارتقاء به .
ويذكر بعض خبراء التعليم أن أصحاب الجودة الشاملة أنفسهم قد تخلوا عنها ، بعد أن أصبحوا على قناعة بأنها مثالية أكثر مما تشكل نظاما فاعلا يمكن تطبيقه ، ويحقق الأهداف المنشودة وخاصة في المؤسسات التربوية .


--------------------------------

المراجع : -

1- الدراكة ، مأمون والشبلي طارق (2002) الجودة في المنظمات الحديثة . دار صفاء للنشر والتوزيع. عمَّان .
2- عقيلي . عمر وصفي . (2001) المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة دار وائل . عمَّان .
3- الكيومي . عبدالله . (2002) تقدير درجة إمكانية تطبيق بعض مفاهيم إدارة الجودة الشاملة في كليات التربية في سلطنة عمان من وجهة نظر الإداريين والمعلمين فيها . رسالة ماجستير غير منشوره . جامعة اليرموك . الأردن .
مصطفى ، أحمد والأنصاري محمد (2002) . برنامج إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاها في المجال التربوي 23 - 26/6/2002م الدوحة - قطر . المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج .

نبض إنسان
16 / 12 / 2006, 07 : 06 PM
الف شكر استاذة روووز
على عطائك الا محدود
وموضوع البحوث العلمية له اهمية كبيرة وكل طالب يحتاج الى هذه البحوث
وبالاخص طلاب الجامعات

والف شكر للاخ كيفن


يثبت الموضوع

القمـnoor ــر
18 / 12 / 2006, 24 : 12 AM
روز..كيفن

أشكركم لجهدكم المميز..

دمتم متألقين’’’’

*السلطان*
18 / 12 / 2006, 45 : 03 AM
روز كيفن

الف الف شكر

على روعه الطرح الراااقي

keven
18 / 12 / 2006, 19 : 10 AM
نور القمر

السلطان

جُزيتما خيراً إخواني على المرور

keven
18 / 12 / 2006, 03 : 11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الملف عبارة عن اكروبات ويحتوي على نبذة عن الشعر عن العرب

ومن ثم يتحدث عن الشعر في العصر الجاهلي مع دراسة لاحدى القصائد الأدبية

ومن ثم يتحدث عن الشعر في العصر الإسلامي مع دراسة لاحدى القصائد الأدبية

الشعر في العصرين الجاهلي والإسلامي (http://www.noor22o.com/vb/uploaded/24263_1166432485.rar )

ROSE
05 / 03 / 2007, 03 : 04 AM
لوون الغيم

يعطيك العافية

ROSE
05 / 03 / 2007, 04 : 04 AM
سنوايت

ألف شكر لحضورك

تحياتي

ROSE
05 / 03 / 2007, 05 : 04 AM
كيفن

ألف شكر لمجهوداتك الرائعة

وتواصلك هنا

تحياتي

ROSE
05 / 03 / 2007, 05 : 04 AM
نبض إنسان

يعطيك العافية على الحضور

تحياتي

ROSE
05 / 03 / 2007, 06 : 04 AM
نور القمر

ماقصرتي يالغلا

والشكر لحضورك

تحياتي