المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تركي الدخيل يتغزل بمهند ويصف الشباب السعودي بالضبان !!



سيدة الاحساس
16 / 06 / 2008, 29 : 02 AM
:mad::confused:
كلا الطرفين الرجل والمرأة في حالة مد وجزر !!

منذ أن عرفنا الفضائيات ونحن في حرب مسجات مريرة بين الرجل والمرأة الرجل يقارن المرأة الخليجية باللبنانية والمرأة تقارن الرجل الخليجي باللبناني باساليب تهكمية مختلفة .هع

سواء في الشكل او التعامل او المشاعر الرقيقة الرومانسية التي قد تفتقدها المرأة في

بيئتنا الصحراوية التي طبعتنا على الشدة والغلظة !

ومااثار الموضوع ودفعني لطرحه الا مقالة للاعلامي المعروف ( تركي الدخيل ) هي مقالة طريفة ولكنها تحكي واقعا حقيقيا في مجتمعنا . فأردت مناقشة الطرفين الرجل والمرأة مالذي

جعلنا نتشدق بالاخرين وننتقد انفسنا خاصة اننا ننتمي الى بيئة واحدة .

ايضا منطق يحيرني في النهاية السعودي لا يريد الزواج الا من سعودية والسعودية لاترضى بغير السعودي حتى لو وصلت الى مرحلة العنوسة !!

لا اطيل عليكمـ اليكمـ مقالة تركي الدخيل الطريفة :
((تركي الدخيـــل : جريدة الوطن يوم الجمعة 25/5/1429

مـــــهنــــــد (مزيــــــون) نور!

قبل أسبوعين تقريباً ذهبت إلى مقر قناة العربية لتسجيل إحدى حلقات برنامج إضاءات. كان الوقت عصراً، غير أن مدخل مقر مجموعة mbc في دبي لم يكن المدخل الذي اعتدت عليه منذ أن انتقلت المجموعة إلى دبي من لندن في عام 2001.
كانت جموع من الناس وأرتال من البشر تتجمع عند مدخل المبنى.
فتيات وفتيان وشابات وشبان تبدو على عيونهم اللهفة والترقب. أوقفت سيارتي ونزلت أحاول أن أتعرف على وجه أحد الزملاء علّه أن يساهم في تسهيل دخولي إلى مكتبي بين ازدحام الحاضرين. بعد أن انسللت بصعوبة بين المتجمهرين، علمت أنهم جاؤوا لمشاهدة نجوم المسلسل التركي (نور) الذي تعرضه مترجماً قنوات المجموعة.
رأيت في العالم العربي معجبين بنجوم، لكني لم أر شيئاً كما رأيت. مهند الشاب التركي الذي تغزلت بجماله النساء، سرق الأضواء، وكان نجم النجوم.
الحقيقة أن مهند فتح للنساء السعوديات بالذات، على اعتبار أنهن أكثر مشاهدات mbc، مجالاً للنيل من الشباب السعودي، الذين حملوا باستحقاق لقب (الضبان) بالمقارنة باللي ما يتسماش.
لقد وجدت الفتيات السعوديات في مهند رداً على عهود من سحق الشباب السعودي للفتاة السعودية، وإطلاقه تعليقات تنتقد جمالها، ليس أقلها إشارته إلى أنهن صاحبات (الركب السوداء)، وكأن الشباب ذوي ركب بيضاء تشبه ركبة مهند!
ثمة من يرى الموضوع من زاوية أخرى لا علاقة لها بالجمال، بل تركز على جفاف المشاعر لدينا، مقارنة بالإخوة الأتراك.
وهنا تأتي الرسالة التي زارت معظم الجوّالات تحمل رسالة إلى إناث السعودية مفادها: "معاً يداً بيد، حملة لمقاطعة الشباب السعودي، والمطالبة بفتح المجال للزواج بالأتراك... من شاف دموع مهند ويحيى ما رجى من هالضبان خير"!))


<font color="Red">من وجهة نظري,,
المسلسل التركي اخذ هاله اعلاميه اكثر من اللازم ليهـ ماادي

منقول

ღ عاشق بـــ هوية ـــلاღ
16 / 06 / 2008, 58 : 09 AM
وبصراحة ما يستاهل هذي الشهرة والسمعة

لكن نحن من صنعهم بلهفتنا عليهم وهم مجرد ولا شئ


يسلمو على الخبرية ,,

مودتي

nighteyes
16 / 06 / 2008, 52 : 10 AM
والله صدقت المسلسل كله ما بستاهل هالضجة الكبيرة والشهرة بس نحن اللي صنعنا هالشهرة بغباء كتير من الشباب والبنات اللي بيتهافتوا عى اتفه الامور ناسين امور الدنيا والمشاكل اللي نحن فيها..
صارت الامور المهمة بحياتنا بس مين بحب مين؟ وكيف نحب؟ والمسلسل الفلاني؟ والمطربة العلانية؟
بصراحة انا بشوف كل هالدنيا صارت تافهة بعد ما بعدنا عن الدين والأخلاق اللي اصبحت شبه معدومة
ويا الله يارب حسن الختام

مشكورة على نقل الموضوع

تحياتي

دموع القمر
16 / 06 / 2008, 49 : 12 PM
::::
:::
::
:
.:.:. سراب الدمع.:.:.

فتحتِ الباب على نقاط ربما تكون أساساً وسبب في دمار كثير من العلاقات
بين الرجل والمرأة 00
كم أتمنى قبل الخوض بالموضوع لو تأمل الرجل شريط حياته وتصرفاتة 00
وتأملت المرأة شريط حياتها وتصرفاتها 00
لو أعترف كل طرف بالسلبيات في ذلك الشريط وسعوا جاهدين إلى تلاشي
تلك السلبيات من حياتهم وتلافيها وبالتنسيق والتعاون مع بعضهما البعض
صدقاً لن تجد ثغرات يدخل منها مهند ولا يحي ولا غيره 00

ولكنه الفراغ العاطفي المفقود وربما المنقرض من حياتنا 00!!

الخوف الآن على الأجيال الحالية والتي سوف تقع فريسة لتلك الأوهام
والخيال الذي سيتحول إلى سراب فيما بعد عندما تنقشع الغيمة وتظهر
الحقيقة وتتمنى المرأة أن تجد من ينتشلها مما تحلم به في صفات مهند
ويحي وغيره .

لو وضع كل رجل وامرأة
الدين والأخلاق والحسب والنسب ثم الجمال سوف تختلف الموازين

تقبلى كل ودي وتقدري

بنت رؤس العرب
16 / 06 / 2008, 37 : 01 PM
نوووووووووووووووو كمنت !!!!

سهم الغدر
23 / 06 / 2008, 02 : 07 PM
والله صدقت المسلسل كله ما بستاهل هالضجة الكبيرة والشهرة بس نحن اللي صنعنا هالشهرة بغباء كتير من الشباب والبنات اللي بيتهافتوا عى اتفه الامور ناسين امور الدنيا والمشاكل اللي نحن فيها..
صارت الامور المهمة بحياتنا بس مين بحب مين؟ وكيف نحب؟ والمسلسل الفلاني؟ والمطربة العلانية؟
بصراحة انا بشوف كل هالدنيا صارت تافهة بعد ما بعدنا عن الدين والأخلاق اللي اصبحت شبه معدومة
ويا الله يارب حسن الختام

من جد مسلسل هابط بالذات نووووووووووووور

مشكور